كم من الهجره يكفي ؟؟؟
اهداء الى صديقى سليم الصرفندي
الى امي الغاليه
اعلم انكى قررت ان تمحي من ذاكرتك ذلك الالم الذي لا يكف عن النبض واعلم ان صراعكي مع نفسك لكي تري
وجهى سبب لكي المرض تلو المرض لكنك امي حتى لو ان مشاعرك لم تعد تحملك على لوعه الحنين وحتى لو
اننى لم اعد اشعر فى صوتك ذلك اللهفه على رؤيه وجهي سامح الله هولاء الذين حملوني على الرحيل نعم رحلت
عنك باحثا عن وطنا لعله يحتضنني حلمت في جنه هناك حلمت في انسانيه تلف جسدي حلمت في مستقبل زاهر
نعم حلمت ولكنى لم اعلم ان السفر سيطول و انتظارك سيطول اكثر صدقيني يا امي اننى ما ندمت على شيء في حياتي اكثر من ندمي على فراقك الله يعلم كم يقتلني الشوق والحنين في اليوم
لكن صبرا صبرا يا امي فنحن جميعا لعبه في ايدي القدر ليس امامنا الا الصبر
صديقي الطيب ...مشتاق للأشرفية وعمان من شوقي لك ... أتخيلك بملابسك البيتية خلف باب دارك الحديدي
, واستقبالك الأخوي الملفت لازال يخجلني ويملأني عرفانا لك , ومشتاق لاطلالتك وضحكتك البريئة
, والأجواء الإنسانية الدافئة التي كانت تفعم مناخات لقاءاتنا لاسيما عندما تلفني غمامات الوحدة واليأس من
خشونة القلوب والافتقار إلى الود عند البعض في عمان ... وقد ينتقل حلم اللقاء الى هنا حيث تعيش في لندن
. صديقي العالم لم يتامر ضدنا ولا ضدك صدقني ,.. ان نظرة سريعة للوجوه الكالحة لإولئك المتحكمين برقابنا
على اساس انهم صناع سياستنا كافية لتحديد الخلل وتشخيص مصائبنا . في البداية كانوا فقط من ممثلي
الاستبداد الذين جاءت بهم الانقلابات العسكرية من حاملي الشعارات والدعايات مثل تحرير فلسطين وتوحيد
الامة ولم يحرروا نملة لأنهم لايريدون ذلك أصلا ومازال هؤلاء رابضين على صدورنا ماعدا اسوئهم واشدهم
فتكا بكل معاني الحياة ( القائد الضرورة صدام ) ولولا امريكا ماتخلصنا منه واولاده ابد الدهر . واليوم يتحالف
مع هؤلاء سقط المتاع الذين خرجوا لنا من الكهوف بلحى وجلابيب ونواميس لاتشبع من القتل والدماء هولاء
جهلة حولوا الدين الى سجن لعقول من يمت الى الاسلام بأي صلة . هذه هي مصيبتك وكل الشباب العربي الذي ابتلى بإنتمائه الى روح وجغرافية بائسة
الاوضاع في العراق رغم مساحات الموت المجاني قد تكون اجتماعيا افضل من كل البلاد العربية فالموت
مستورد منهم لان حرية وفعالية الورقة التي يودعها العراقي في صندوق الانتخاب والتي تحدد ملامح الحاكم
امر يقلق هذه الحكومات ولن يهنأ لها بال حتى تجد هذه الحرية خلف قضبان ا ستبدادها
.
صديقي مادام الحصول على مناك في لندن مازال صعبا , فهل بامكانك الحصول على فرصة الدراسة هنا اوفي بلد
د اوربي اخر فأن الشهادة العالية اليوم جواز سفر دبلوماسي قد يسهل عليك الحصول على الاقامة تحياتي وسنتواصل بالمراسلة
اخوك جبار
ردي على رساله صديقي العراقي جبار عليىسعدت جدا بكلماتك مع اننى اشم فيها رائحه الالم وعدم الرضا اتمنى ان تكون بخير يا صديقي مع اننى اعلم ان تكون بخير ان تكون العراق بخير والعراق انتهى من طاغيه وابتدا بالفتن بحيث اصبح الشخص العادي لا يميز بين ما هو صحيح و ما هو غير صحيح والانسان البسيط دور عقله هو تدخيل البيانات وحفظها كما هي دون ان يغلب عقله حتى يجعل منها معلومات تسير به نحو التنوير و المعرفه والاعلام مملوك من قبل شركات همها بالدرجه الاولى الربح مهما كانت وسيله التضليل للوصول للهدف المنشود اتمنى ان تعم السكينه والطمئنينه على قلوب العراقين ويتحدوا تحت اسم العراق وليس تحت الطائفه التى اعمت قلوب البعض واصبح لا يرى فى الخصم الا العداء فامست ان تكون ضدد رايى ان تكون غريمى انظر يا صديقى الى الامريكان وتجربتهم الانتخابيه السابقه مع اوباما وحال اعلان فوزه فان اللذي كان ضده اصبحوا يييسير وراءه ها هي الدمقراطيه ان من مصلحه امريكيا طبعا ان يبقى هولاء اللذي اسميتهم سقط المتاع ان يبقوا في اماكنهم امريكيا تريد تغيير الشرق الاوسط بدون تغييير رؤساء الشرق الاوسط المتماشيين مع سياساتها لان اولائك الرؤساء هم مفتاح اللعبه وامريكيا استطاعت ان تثبت قوتها - وهي ليست بحاجه- الى اي رئيس عربي يرفع راسه كما فعل صدام وحاول ان يتمرد عليهم فجتاحوا العراق باسم تحرير العراقيين من صدام الطاغيه و اللذي ساعدهم في ذلك هو عدم رضا العراقيين عن صدام ولكن صدام ليس هو الهدف الاوحد بل وكما يعلم الجميع ان للعالم اجمع اطماع في خيرات العراق وامركيا العملاق الاكبر اللذي يستطيع ان يعتصر شكل جديد للديموقاطيه و الان انتقلت العراق من دكتاتوريه صدام الى ديموقراطيه امريكيا وكلهما اثبت عدم صلاحيته للاستهلاك البشري ان الاوقات العصيبه اللذي يمر بها العراق تجعل من اصحاب الراي اعداء عند جهه و معشوقين عند طرف اخر وتجعلهم كذلك شهداء عند جهه و قتلى عند اخرى فاننى يا صديقى انصحك رغم انك اكثر منى معرفه ان تختار ما تقول في المكان الناسب و في الوقت المناسب اذا كنت تكتب في الصحافه فانت صديقي واعتز بك واتمنى لك العمر المديد بالسعاده والهناء
اخوك اشرف
الله خلق النظام